دولة قطر تقف الي جانب جزر القمر من خلال الأفعال لا الأقوال
بواسطة:
بتاريخ : السبت 10-07-2010 07:04 مساء
نعم بدأ القيادة القطرية الاهتمام بهذه الدولة العربية المنسية في القرن الافريقي فالملاحظ أن السبب الحقيقي وراء تحريك العملية التنموية المدروسة والقائمة علي الخطط والتنفيذية -هو استضافة دولة قطر في الأشهر الماضية للمنتدي الاقتصادي لدعم القمري.
والحقيقة التي لا يخفى على أحد أن شارع عامة الشعب في جزر القمر لم يكن يتوقع أي تأثير من هذه المنتدى. بل ظن أن الاهتمام الذي رافق هذه المنتدى لم يكن إلا لحظة حماس سيؤول قراراتها النهائية إلى ما آلت إليها مثيلاتها من المنتديات الاقتصادية التي أقيمت من أجل دعم جزر القمر، نذكر على سبيل المثال: المنتدي الاقتصادي للدول المانحة لجزرالقمر الذي أقيمت في سيشل إضافة للمنتدى التي أقيمت في الكويت والذي اعتبرها البعض ناجحة إلى حد ما، لكن مهما كانت نجاحها بارزة فلا تزال المنتدى القطري هي الأبرز إذ فوجئ القمريين بالزيارة التارخية التي قام بها أمير دولة قطر إلى جزر القمر بعد مدة وجيزة من المنتدى، وقد اعتبر القمروون هذه الزيارة نتيجة كافية ليكون منتدى دولة قطر أنجح وأهم منتدى أقيت لدعم دولة جزر القمر لا سيما وقد رافق زيارة الأمير للجزر خطوة برهنت فعلية نتائج منتدى قولة قطر تمثلت تذلك في دفع مرتبات 9 اشر لموظفي الدولة.
وعلى غرار تنفيذ توصيلت منتدى دولة قطر قام وفد قطري بزيارة لجزرالقمر وذلك خلال شهر من المنتدى وزار بهدف دراسة الامكانيات المتاحة في كل جزيرة ودراسة المشاريع الضرورية للارتقاء بالبنية التحتية إلى مستوى تضمن الحياة الكريمة للواطن وتؤمن له الحاجات الضرورية والأساسية للحياة.
وكخطوة أولي تم افتتاح مكتبة الصداقة القطرية القمرية التي تهدف إلى الرقابة المباشرة لتنفيذ المشاريع التطويرية والتي منها:
انشاء فندق 5 نجوم ( غلاوا ) باستثمار تقدر بـ 70 مليون دولار إضافة لبعض المشاريع التعلمية والثقافية، أولها توسيع كلية الامام الشافعي ليشمل الكليات التالية:
1.كلية الأدارة والتتكنولوجية المعلومات
2.كلية الشريعة والعلوم الأسلامية
3.كاية الحضارة وتاريخ
4. كلية التربية
إضافة لهذه المشاريع فهناك مشروع وانشاء مدرسة في جزيرة مهيلي من الأبتدائي الي الثانوي وكفالة الأيتام 50 يتيمة في كل جزيرة يتوقع تنفيذ هذه المشاريع خلال خمس سنوات.