100 مليون دولار من الجمعيات الخيرية القطرية لدعم التنمية والتعليم والصحة
بواسطة: عمر الأمين
بتاريخ : السبت 10-07-2010 09:44 مساء
أعلن سعادة السيد محمد بن عبد الله الرميحي مساعد وزير الخارجية لشؤون المتابعة أمام جلسة منظمات المجتمع المدني عن تقديم الجمعيات الخيرية القطرية دعما ومنحا لجمهورية جزر القمر بقيمة 100مليون دولار يتم إنفاقها في قطاعات التنمية والتعليم والصحة، لافتا إلى أن منظور المؤتمر يهدف إلى دعم التنمية في إطارها الشامل والاهتمام بمنظمات المجتمع المدني والمنظمات الخيرية وذلك لصدق وعودها في المواقف السابقة.
وأشار إلى أن كلمة معالي رئيس مجلس الوزراء تضمنت هذا الموضوع حيث أكد معاليه على ضرورة أن تكون تبرعات الدول حقيقية وليست تبرعات شكلية فقط أو مجرد وعود فقط، خاصة وأن المؤتمر يعول كثيرا على مشاركات منظمات المجتمع المدني في دعم التنمية والقطاعات المختلفة بجمهورية جزر القمر. ولفت الرميحي إلى أن تقرير وفد المنظمات غير الحكومية القطرية عن زيارتها إلى جمهورية جزر القمر قد اوضح الكثير من الحقائق حول الأوضاع في جزر القمر، مؤكدا أن المشاريع الإنسانية التي يجب التركيز عليها في جزر القمر تقع في قطاعات محددة قد تندمج مع مشاريع البنى التحتية هناك وهو ما يمكن أن تتم الاستفادة منه بجهود الجمعيات الخيرية في أماكن أو بقاع لم تصل إليها جهود الدول العربية والإسلامية. وفيما يخص دعم المجتمع هناك الكثير من السيدات اللاتي لديهن قوة لبناء مشاريع صغيرة، وقد تحدثنا مع البنوك الإسلامية أيضا في هذا الامر حيث قال بنك التنمية الإسلامي انه على استعداد لأن يدفع 30 % من تشكيل أي بنك يتم إنشاؤه في جزر القمر بحيث أن هذا البنك يقوم بإجراءات ومشروعات تنموية، وقد اتفقنا مع عدد من البنوك القطرية وطلبنا منها أن تقوم بتخصيص 30 % من رأس المال وطلبنا منها أن تضع 30 مليون دولار في سبيل مساعدة المشاريع الاجتماعية الصغيرة، ونحن نبحث أن تكون هذه المشاريع الاجتماعية الصغيرة بدون فوائد وهي مهمة جدا لتعزيز المجتمع، وحتى إذا نجحت بعض هذه المشروعات وتم إعادة وتدوير المبالغ في فترة تصل إلى 5 سنوات وأصبحت صفرا بعد هذه السنوات الخمس فلنلتفت أولا في البنوك الخليجية وبنوك العالم إلى الأرقام والديون المعدومة، فما دمنا نحقق مصالح اجتماعية بهذه المبالغ فلا مانع من اعتبارها ديونا معدومة بينما هناك مبالغ وديون تعدم بسبب أخطاء محاسبين أو مديرين. وأكد الرميحي أنه لابد أن يكون الهدف ساميا ويتم الابتعاد عن الربح فهناك بعض الشركات المستعدة أن تأتي غدا إلى جزر القمر وهي تعمل في بعض الدول العربية بربح مقداره 38 % وهذه نسبة يمكن اعتبارها جريمة وليست مساعدة للمجتمع، ولذلك أدعوكم إلى التعامل بالقرض الحسن والبعد عن القروض المربحة. وتحدث الرميحي عن عدد من القطاعات الهامة والحيوية في جزر القمر والتي أوضحت التقارير أنها بحاجة ملحة للدعم والبناء أو إعادة التأهيل من جديد حيث أشار إلى أن قطاع الصحة يحتاج إما إلى بنائه من جديد أو إلى عملية إعادة تأهيل شاملة، مؤكدا على أن عملية التشغيل هي أحد أهم الهواجس الخاصة بهذا القطاع الهام حتى تكون عملية الدعم ذات فائدة حقيقية وذلك سواء أن يتم التشغيل عن طريق الجمعية أو الدولة التي قدمت الدعم أو المنحة لهذا المشروع ولدينا مثال على هذا الأمر من خلال جمعية الشيخ جاسم بن جبر آل ثاني والهلال الأحمر القطري حيث يشتركون في عملية بناء مستشفى وتأهيله وتشغيله وذلك خلال مدة المشروع المقررة وهي 5 سنوات ثم تسليمه إلى الاخوة في جزر القمر، وعند الحديث عن عملية إعادة التأهيل فإننا نعني هنا أن يكون الدعم من خلال اختيار بناء مستشفى أو بناء عيادة أو تسليم أجهزة أو بناء مستوصف أو مختبر لأغراض التحاليل، وشدد على أهمية تضافر جهود الجمعيات وتقديم تبرعاتها بالتفصيل وبدقة متناهية في سبيل تحقيق أفضل النتائج على الأرض. وعن مجال التعليم قال الرميحي ان الذي يجب أن يتم القيام به هو العمل على بناء مدارس أو إعادة تأهيل نظم التعليم سواء الأساسي أو الجامعي ومنها التعليم التقني حيث ان جزر القمر بحاجة إلى 3 مراكز في الجزر الثلاث بحيث يتم من خلالها القيام بتعليم السكان المهارات الأساسية وسد النقص في المعارف المهنية التي يتطلبها سوق العمل، كما نحتاج إلى أكاديمية مهنية تنتمي إلى كلية هندسة يتم إنشاؤها بواسطة جزر القمر أو إحدى الدول العربية والإسلامية، وكذلك تقديم البرامج الخاصة بتطوير الكوادر التعليمية والمدرسين. من جهته قدّم سعادة احمد جعفر وزير خارجية جزر القمر مداخلة شكر فيها دولة قطر على جهودها مشيراً إلى أن الشكر لجهود المؤتمر سيظل في تاريخ جمهورية جزر القمر. ولفت أن جزر القمر بحاجة ماسة لإعادة التأهيل في كافة القطاعات وأن الدولة بأكملها بحاجة إلى تأهيل مؤكداً على الأهمية البالغة للمؤتمر في تنمية البلاد. قال "عن المشاكل السياسية في جزر القمر هي نتيجة المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي نعاني منها ولكن الحلول ستسمح بإنهاء هذه المشاكل وأطمئن الجميع ان حكومة جزر القمر ستقدم كافة التسهيلات بمجرد قومهم إلى بلادنا". وأكد حاجة بلاده إلى تأهيل القطاعات الهامة كالصحة والتعليم واعتبرها مفاتيح الحل للتنمية كونها ستفتح مجالاً للشباب لإيجاد عمل، وشدد على أهمية القطاع الصحي خصوصاً للأطفال والنساء، وختم سعادته "يجب أن نعزز هذه المجالات لمساعدة البلاد ونحن على أتم الاستعداد لتقديم كل ما يلزم من جهتنا". وقدم ممثل الجمعيات الأهلية في جزر القمر تقريراً عن الأوضاع في الجزيرة فأكد على أهمية المنظمات غير الحكومية وعمل النساء المؤثر بها مشيراً إلى أنها لعبت دوراً في الاستقرار السياسي من خلال محاربتها الفقر والعمل على المشاريع التنموية ولفت إلى نقص الإمكانات والقدرات لهذه الجمعيات مشيراً إلى أنها ستعمل على تعزيز علاقتها مع الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والمنظمات العربية والإسلامية الأخرى في سبيل رفع كفاءاتها. وقال ان المشاريع التنموية بحاجة إلى دعم كبير كونها تعاني من ضعف الإنتاج وقلة الإمكانات في قطاعات الحيوانات والصيد البحري والصيد وغيرها.. وفي قطاع الحيوانات لفت إلى الثروة الطبيعية التي تتمتع بها الجزر من حيث المناخ والوفرة في المراعي لكنه أكد على أهمية تحسين السلالات وإنشاء المزارع وحفر الآبار المائية لتلبية المتطلبات. وفي مجال البيئة، عرض أن الجزر معرضة لأخطار بيئية كثيرة وعوامل مثل تسونامي والعواصف مشدداً على أهمية الحفاظ على الثروة النباتية والغابات. وإقامة الجدران العازلة للأمواج في المناطق السكنية. وأضاف أن الجزيرة تتمتع بمقومات سياحية وشدد على الاستغلال السياحي وتمهيد الطرق إلى جبل كارتالا والمحميات الطبيعية. وأوضح أن قطاع التربية والتعليم يعاني من صعوبات كثيرة اهمها ضعف إمكانات المعلمين وقلة المدارس وضعف المناهج ودعا إلى إيجاد كفالات للمدرسين المحليين وتشجيع اللغة العربية. وفي مجال الصحة عرض التقرير الحاجة الماسة لإقامة دورات للتوعية الصحية وإنشاء مستوصفات في القرى البعيدة ودعم برامج مكافحة الأمراض الفتاكة مثل الملاريا. وحذّر التقرير من البنية التحتية المتدهورة حيث تشكل الفيضانات خطراً دائماً، وأظهر غياب البنية التحتية بالكامل من جسور وطرقات ومساجد ومدارس ومستشفيات. ودعا إلى تمويل المشاريع الصغيرة عن طريق القرض الحسن والجمعيات الخيرية ومشاريع الأيتام والفقراء والمعاقين والمشاريع الخاصة بالأعمال الدينية. وختم العرض الذي قدمه ممثل عن الجمعيات من جمهورية جزر القمر بأن إجمالي المشاريع المقترحة من الجمعيات الأهلية في الجمهورية بلغ 101 مشروع بتكلفة إجمالية تصل لحوالي 140 مليون دولار. بدوره قدم جاسم النجماوي تقرير الجمعيات القطرية التي زارت الجمهورية مؤخراً وعرض الحلول المقترحة التي اعدتها الجمعية لمواجهة التحديات والمشاكل المتعددة في الجزر، لافتاً الى ان الزيارة تمت بالتنسيق مع وزارة الخارجية القمرية على 3 جزر، وتمت من 18 إلى 26 يناير الماضي. واوضح النجماوي أن الوفد تألف من 6 أشخاص يمثلون 4 جمعيات قطرية هي مؤسسة قطر الخيرية ومؤسسة ثاني بن عبدالله (راف) ومؤسسة جاسم بن محمد الخيرية والهلال الأحمر القطري، موضحاً أن الهدف من الزيارة الميدانية هو الإطلاع عن قرب على مختلف القطاعات ومعاينة الواقع وتحديد الشركاء المحتملين للعمل في المستقبل لتنفيذ المشاريع المختلفة، إضافة إلى تحديد خطة التمويل والإعتمادات المالية. وأشار إلى أن البحث حول المعلومات شمل البحث المكتبي والزيارة الميدانية إضافة إلى مقابلات مع جهات حكومية وغير حكومية. وعرض النجماوي المشاكل والحلول ضمن تقرير مفصل يقع في 53 صفحة، وقدم الحلول المقترحة من قبل وفد الجمعيات في المجالات المختلفة. ففي مجال التعليم أشار التقرير القطري إلى ضرورة بناء وصيانة المدارس القائمة وتطوير المدارس القرآنية والمدرسين ونشر اللغة العربية ودعم الجامعات والكليات المهنية وبناء المنشآت والكوادر ودعم الميزانيات التشغيلية. وفي مجال الصحة عرض التقرير ضمن الحلول المقترحة بناء مراكز الطوارىء وتنمية القوى العاملة في الحقل الطبي وتطوير الأطباء وتوفير المعدات والأجهزة الطبية اللازمة. وشدد التقرير على معالجة الآفات الاجتماعية الناتجة عن الفقر والبطالة، إضافة إلى ارتفاع نسبة الأرامل والمطلقات وعدم وجود نظام اجتماعي خاص بالأيتام والفقراء وأوصى بإيجاد مؤسسات متخصصة بالأيتام والفقراء مشدداً أن المؤسسات القطرية ستعمل بجهد كبير في هذا المجال. وأضاف أن إيجاد مراكز للشباب والمرأة ودعم الاقتصاد الأسري وتحسين ظروف السكن ومساعدة الشباب على الزواج سيساهم في التنمية الاجتماعية نحو الأفضل. أما في قطاع التشغيل الذاتي، فأوضح النجماوي أن فتح مؤسسة تمويل إسلامية وإيجاد قوانين لمؤسسات داعمة وإنشاء مراكز تدريب مهني وتشجيع العمل التعاوني من شانها أن تساهم في التشغيل الذاتي، إلى جانب دعم الأسر المنتجة وقطاع الشباب. وعرض النجماوي في التقرير أهمية إنشاء وحدة متخصصة للاستجابة للكوارث خصوصاً وأن الجزيرة متعرضة دوماً للبراكين والفيضانات ويمكن أن تلحق أضراراً بشرية فادحة في ظل كثافة سكانية عالية.ولفت أن الجزر لا تملك ما يكفي من مراكز الإسعاف والعيادات المتنقلة إضافة إلى عدم وجود أي مركز للاستجابة للأزمات. ولفت إلى أن الهلال الأحمر القطري وضع خطة لدعم المركز الوطني للكوارث وخطة وطنية للطوارئ وإنشاء مستودعات إستراتجية للطوارئ وتأهيل الموانئ والمطارات. وفي موضوع متعلق، تابع النجماوي متحدثاُ عن أزمة المياه والصرف الصحي فأوضح ان 77 % من السكان يفتقرون إلى الصرف الصحي والمياه العذبة ويعانون من تكدس النفايات المنزلية وارتفاع نسبة الملوحة في المياه. وقد بحثت الجلسة أمس الحلول والمساهمات التي يمكن أن تقدمها هذه الجمعيات في إطار عملية التنمية الشاملة في الجمهورية، حيث قدم ممثلو الجمعيات الخيرية والجمعيات الأهلية غير الحكومية القطريي تجربتها الميدانية في جزر القمر من خلال الزيارة التي قام بها ممثلون عن أربع من الجمعيات القطرية اطلعوا خلالها على المشاكل والصعوبات التي تعاني منها في عدد من القطاعات. وتم في الجلسة عرض للمشاكل والصعوبات التي تعاني منها الجزر في قطاعات التعليم والصحة والمياه والبيئة والبنية التحتية والمشاريع الصغيرة، ثم الحلول المقترحة من قبل الجمعيات القطرية، إضافة إلى عرض فيلم توثيقي عن الوضع في الجزيرة.
فعلا تستحق قطر كل الشكر و التقدير ليس فقط لهذه المساعدات المقدمة لنا ومساهماتها هذه بشتي المجالات الصحية و التعليمية وما الي ذالك,بل لوقوفها الحقيقي الي جانبنا و ظهورها الينا بهذه السرعة المفاجئة بروح أخوية حقيقية ولعل زيارة أميرها التي تعد أول زيارة من زعيم عربي الي الأرخبيل خير دليل علي ذالك فهي زيارة تاريخية ستظل تبقي علي أذهان القمرين أتمني أن تكون فاتحة خيير لنا ولأجيالنا المستقبل,أقول مفاجئ لأننا لم نسمع عن علاقات قطرية قمرية بهذا الحجم من قبل وهذا طبعا بفضل الرئيس سامبي وسياساته الحكيمة حفظه الله أتمني دوام هذه العلاقات وأن تكون زيارة أمير قطر رسالة موجهة الي كل زعماء العرب لزيارة الأرخبيل ليرو المعاعانات التي تعانيها الشعب القمري0000
فعلا تستحق قطر كل الشكر و التقدير ليس فقط لهذه المساعدات المقدمة لنا ومساهماتها هذه بشتي المجالات الصحية و التعليمية وما الي ذالك,بل لوقوفها الحقيقي الي جانبنا و ظهورها الينا بهذه السرعة المفاجئة بروح أخوية حقيقية ولعل زيارة أميرها التي تعد أول زيارة من زعيم عربي الي الأرخبيل خير دليل علي ذالك فهي زيارة تاريخية ستظل تبقي علي أذهان القمرين أتمني أن تكون فاتحة خيير لنا ولأجيالنا المستقبل,أقول مفاجئ لأننا لم نسمع عن علاقات قطرية قمرية بهذا الحجم من قبل وهذا طبعا بفضل الرئيس سامبي وسياساته الحكيمة حفظه الله أتمني دوام هذه العلاقات وأن تكون زيارة أمير قطر رسالة موجهة الي كل زعماء العرب لزيارة الأرخبيل ليرو المعاعانات التي تعانيها الشعب القمري0000
أشيد ما تقوم به دولة قطر رغم صغر حجمه الأفقي إلا أنه نافست دول لها وزنها التاريخي، فيد تمنح ومساعي إصلاحات بين الدول والجماعات هنا وهناك لهو عمل جليل تشكر عليه.
جانب آخر أنا طالب أدرس في ماليزيا وعندي تعثر في دفع رسوم الدراسة حيث تركمت علي و الآن لا استطيع استلم شهاداتي إلا أن أسدد تلك الديون التي علي فأرجو منكم أو من أصحاب الخير في هذا الشهر الفضيل دعمي ومساعدتي، وبإمكاني إعطاء الجهة التي تريد مساعدتي برقم حساب الجامعة إذا لم يصدقوني. وله مني مقدماً كامل الشكر والتقدير. والسلام
نحيي فيكم هذه الجهود الجبارة لما فيه خير وصلاح للأمة العربية
لا أعرف ان كان هذا الموقع هو الأمل الذي ننتظره لننقذ مدرسة بما فيها من طلاب ومعلمين وفريق عمل ، لكن هناك مشكلة ما عندنا أردنا أن ننقلها اليكم بعد أن حاولنا عبثا أن نعرضها على مسؤولينا الكرام في لبنان ولم نلق آذانا صاغية ..
نحن مدرسة انطلقت حديثا في مبنى قديم نوعا ما وازدادت الأضرار في المبنى بعد الحرب وبعد الهزات الأرضية أيضا فأصبح نوعا ما غير قابل لتكملة العام الدراسي هذا ولم نستطع أن نرمم شيئا من الأضرار في بداية العام الدراسي
نتيجة انسحاب نصف الطلاب عندما عرفوا أن المبنى بهذه الطريقة والنصف الباقي بالكاد يكفي معاشات المعلمات المساعدات أيضا ومصروف المدرسة......... على الرغم من أن المؤسسات والأحزاب في لبنان قد قدمت لمدارس مجاورة العديد من المساعدات لأن تلك المدارس تابعة الى تلك الأحزاب ونحن لأننا لا نحبذ أن نكون تابعين لأي حزب معين في جنوب لبنان بل هدفنا تربوي تعليمي محط لم نلق كما ذكرنا آذانا صاغية ..
مع الاشارة الى أننا على صعيد المدرسة نقدّم أفضل مستوى تعليمي في المنطقة بحيث طلابنا في الروضات مثلا يعرفون الأحرف العربية بكاملها ويكتبون الاملاء ويقرأون بلا أخطاء وتأكيدا على ذلك طلبنا العام الماضي من المدارس المجاورة أن نقيم مباريات تعليمية فرفضت المدارس والسبب واضح.
نحن نناشدكم بعد ان ناشدنا الكثير من المسؤولين والجمعيات هنا بتقديم مساعدة تكفي فقط في اعادة بناء حائط خارجي للملعب وترميم بعض الغرف التي لا تتجاوز 6 غرف ، ونكون في خدمتكم بأي شيئ نستطيع أن نقدمه لكم على صعيد خطط تعليمية أو ورش عمل جاهزة للمعلمات مثلا الخ...
ملاحظة ان رغبتم نرسل لكم صورا عن وضع مبنى المدرسة وعن مستوى الطلاب أيضا..
أيضا ملاحظة لا نريد مبلغا فائقا من أجل جمع المال بل حقا نحن (( مخنوقين)).
نأمل أن تتواصلوا معنا وان تساعدونا ... ونأمل استضافتكم بعد اعادة الترميم مع فائق احترامنا ونشكر الله أنه ما زال هناك أناس يساعدون حقا من أجل فعل الخير لا من أجل انتماءات سياسية أو مصالح شخصية وشكرا.
المرشدة الصحية الاجتماعية في المدرسة
كوثر عبدلله حوماني.
------------------------------------- التجاره مع الله ابدا لن تبور ( وما عند الله خير وابقى )
انا في امس الحاجه كي اكمل علاجي واسد ديني والذي حصل نتيجة جلطه دمويه بالقدمين والله شاهد على قولي
القائمة الرئيسية
تسجيل الدخول
تصويت
موقع القمرية تسعى لضم أعضاء جدد في فريق العمل لديها فلو تم اختيارك أي عمل تفضل؟نتائج التصويت الأرشيف