القمريون يحتفلون بالعيد الوطني الـ42 لاستقلال بلادهم من المستعمر الفرنسي

، 4٬055 مشاهدة

كتب – محمد أحمد ممادي _(صحيفة الوطن)
تجمع آلاف القمريين -شيوخ وشبان وأطفال- في ساحة الاستقلال بالعاصمة موروني صباح أمس الخميس السادس من يوليو للاحتفال بالذكرى الـ42 لاستقلال بلادهم من المستعمر الفرنسي عام 1975.

وكان رئيس الجمهورية غزالي عثمان في مقدمة الحاضرين في الحفل الرسمي الذي أقيم بهذه المناسبة تحت شعار “جميعا للمحافظة على هرم الدولة الناشئة” إلى جانب نوابه الثلاثة ورئيس المحكمة الدستورية ورئيس المحكمة العليا وحكام الجزر الثلاث والوزراء والنواب وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى جزر القمر، والرئيس السابق الدكتور إكليل ظانين. وكان ملفتا غياب الرئيس الأسبق أحمد عبد الله سامبي عن الحفل الرسمي في ساحة الاستقلال والقصر الجمهوري ببيت السلام، حيث أوضح سامبي في مقطع فيديو تداوله مواقع التواصل الاجتماعي أن دعوته تم سحبه بعد أن سلمت إلى حارس منزله.

وكانت الساعة 7:40 دقيقة عندما وصل رئيس هيئة الأركان للجيش الوطني للتنمية الكولونيل يوسف إجهاد إلى مكان الحفل حيث قام بالاستعراض التقليدي للقوات العسكرية. وبعد ذلك، وفي الساعة 8:15 دقيقة وصل رئيس الجمهورية غزالي عثمان إلى موقع الحدث حيث تم عزف النشيد الوطني من قبل فرقة الجوقة بمشاركة الجماهير الذين حضروا الاحتفال. وبدوره قام فخامة الرئيس بالاستعراض التقليدي للقوات الأمنية وتحية العلم الوطني ومن ثمة الأخذ مكانه في المنبر الرسمي. وبعد الاستماع إلى آيات من الذكر الحكيم التي آذنت بانطلاق الحفل الرسمي، ألقى رئيس بلدية موروني شيخ علي بكر قاسم كلمة رحب فيها برئيس الجمهورية والمواطنين في الاحتفال بالعيد الوطني الثاني والأربعين.

وقد أثار محتوى خطاب عمدة بلدية موروني -الذي ألقاه أمام عدد كبير من الدبلوماسيين الأجانب- جدلا كبيرا لدى المواطنين. وفيما يتعلق بقضية النفايات في العاصمة موروني، أشار شيخ علي بكر قاسم أن تحقيق رؤية الرئيس حول “الدولة الناشئة بحلول عام 2030” هناك بعض التدابير يجب اتخاذه. موضحا أن “الدولة الناشئة” ليست مجرد كلمة تقال ولا قرار تتخذ، بل هي سلوك يجب التزامه خاصة على أوليك الذين يقومون بإفساد البلاد على المستويين المؤسسي والسكاني. يجب علينا أن نطوي هذه السياسة التي تعتمد أساسا على المساعدات الأجنبية، لأن الوقت قد حان بأن يساهم كل قمري في تنمية البلاد من أجل الوصول إلى “الدولة الناشئة” التي ينادي بها رئيس الدولة. وحول قضية النفايات التي أثارت حفيظة الحاضرين، أعلن رئيس بلدية موروني أنه اعتبارا من الأسبوع المقبل، فإن “البلدية ستقوم بعملية جمع القمامة، ولكن كل أسرة تدفع 50 فرنك قمري يوميا. نحن نقوم بالتقاط القمامة الخاصة بكم، ولكنكم ستدفعون لنا لأننا لسنا عبيدا لكم”.

وقال رئيس بلدية العاصمة في كلمته الترحيبية أن كل من يتم اكتشافه يرمي النفايات في الطرق العامة، سنضطر إلى حبسه مدة يومين إلى ثلاثة ليالي في مركز شرطة. وفيما يتعلق بمسألة البائعين المتجولين، قال رئيس بلدية موروني شيخ علي بكر قاسم إن “الأرصفة ليست مصممة للخنازير، داعيا كل من يقوم بعملية التجارة في الطريق العام الذي يربط محطة فلينغ بسوق فولو فولو بأن يعودوا إلى السوق الذي بجانب البنك المركزي. وخلال العرض العسكري في ساحة الاستقلال تم كتابة الحرف الأول لكلمة وطنية “W” ورقم 42، إشارة إلى الذكرى الـ42 للاستقلال وكذا اسم غزالي عثمان وسط تصفيق وإعجاب كبير من الحاضرين. هذا وعقب العرض العسكري، تم استعراض 40 مركبة و17 دراجة نارية هدية مقدمة من جمهورية الصين الشعبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*