جزر القمر: حكومة الرقص الممتاز

، 456 مشاهدة

العقيد غزالي عثمان، رئيس الجمهورية، المحسوب للتوجه السعودي، يصدر مرسوما رئاسيا جديدا اليوم، يرمي بموجبه إلى تشكيل الحكومة الثانية لنظامه الثاني ٢٠١٦-٢٠٢١م، بعد أن خرج من القصر الجمهوري عقب انتخابات حرة ونزيهة، بشهادة المجتمع الدولي عام ٢٠٠٦م، اسفرت عن وصول رجل الاعمال الشيخ أحمد عبد الله سامبي، المحسوب للتوجه الفارسي، إلى سدة الحكم ٢٠٠٦-٢٠١١م

حيث استطاع الاخير خلال فترة حكمه تمرير وراثية الجلوس- الاستمرارية- على قمة السلطة لنائبه آنذاك، الدكتور إكليل ظنين، ليبقى هذا في منصب رئيس الدولة حتى مايو ٢٠١٦م

—–

أبرز الوجوه التي يحملها المرسوم؛ معالي الكاتب، والدبلوماسي الأممي، محمد الأمين صيف اليمني، مندوب جزر القمر الاسبق لدى جامعة الدول العربية، ومهندس دبلوماسية دورية الرئاسة في أرخبيل القمر، ٢٠٠٢ وحتى الآن، بعد أزمة إنفصال طاحنة حدثت في البلاد منذ عام ١٩٩٧م
———

وتجدر الاشارة إلى أن المرسوم الأخير وضع حدا للقيل والقال الذي عم البلاد، وبصورة لم تكن لتستثني مجلسا شعبيا ونخبويا وحتى إلكترونيا وطنيا دون أن تدفع بسيرة الحليفين المتخاصمين- غزالي & سامبي- إلى الواجهة

ومعلوم أن الأول متنازل عن مبادئه السياسية والفكرية اضطرارا، والثاني مستعان به حيلة ومكرا- وبعلم ناقص ربما- للوصول إلى الهدف، وهو العودة إلى القصر بكل القرابين والوسائل والأثمان، وأكبرها قبول سامبي ضيف شرف في الرقصة السياسية المضمونة التنقيط، ثم الازاحة والدفع به وبمن معه- على خط “جوا” الحزب الحاكم المعارض- إلى الخلف إزاحة ودفعا

وها قد حدث، فالحكومة الجديدة رأت النور بالفعل دون شريك النصر السياسي المحقق يوم معركة الصناديق، استحقاقات ٢٠١٦م .. التعليقات مع الايام: من سيعلم من على الساحة السياسية الآن في جزر المشاكل؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*