المشكلات الاجتماعية والثقافية في جزر القمر

، 5٬355 مشاهدة

تعد جزر القمر من أكثر الدول فقرا ومعاناة بل وتعد من المحتلين الأوائل لمقدمة قائمة الدول المتخلفة بالرغم من وجود تلك الثروات الهائلة (أراضي زراعية، بحار، أنهار، براكين نشطة….) الخ.
فمن المسؤول من إنهيار الإقتصاد القمري الهش أصلا من التمزق من جديد ؟
وهل الشعب القمر تتحمل مزيدا من المفسدين وهؤلاء النخب أم سيتفظ ميقوم بنفسه من مراجعة سياسة، بمعني آخر هل الربيع العربي ستصل إلي جزرالقمر لينتفظ من هذه الفساد وهؤلاء المفسدين ؟؟
الأيام القليلة القادمة هنالك إجابة علي ذلك  ؟؟؟؟؟؟

تعاني جزر القمر من مشكلات اجتماعية وثقافية بسبب تخلف البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها المجتمع القمري وهذه البيئة تمثل مجموعة العادات والتقاليد والقيم المعنوية والمعتقدات والمعايير السلوكية والإطار الثقافي… وهذه المجموعة لها تأثير غير مباشر على التنمية، وتعد هذه المشكلات
من أكبر المعوقات التي تقف وراء مسيرة التنمية في جزر القمر بعد المشكلات السياسية.
فالعادات والتقاليد السائدة في المجتمع القمري ودوافع إرضاءه الآخرين والانتماء الإقليمي والمجاملات غير الموضوعية والمعتقدات الموروثة تشكل خطرا أمام طريق الإصلاح. وينبغي علاجها حتى لا تقف حجرا أمام جهود التنمية.
وهذا ما أشار إليه الكاتب الهولندي بويك”BOEK” إلى أن كثيرا من الدول النامية تعاني بما أسماه بالثنائية الاجتماعية”SOCIAL DUALISM” والتي تحدث في تلك المجتمعات نتيجة التضارب بين أنظمة اجتماعية داخلية لها جذورها العميقة في أفراد المجتمع وأنظمة اجتماعية مستوردة من المجتمعات الغربية الرأسمالية
أو مجتمعات الكتلة الشرقية(الشيوعية)، يرى “بويك” أن هذه الثنائية تمثل أحد الأسباب الكبرى لعدم نجاح أي برنامج للتنمية في المجتمعات المتخلفة والسبب في ذلك أن أفراد هذه المجتمعات يقاومون تلك العادات والتقاليد المستوردة والغريبة عن تكوينهم الفكري والاجتماعي وبالتالي المجهودات الإنمائية في هذه الظروف تفقد أفراد المجتمع قدرتهم تدريجيا على التحرك الصحيح نحو تحقيق التنمية.
فان التخلف الاقتصادي والاجتماعي يستفحل أمره وتصاب المجتمعات بمزيد من التدهور. فنتيجة وجود فريقين يؤدي إلى تدهور تلك المجتمعات وتخلفها: فريق يعارض ويقاوم، وفريق آخر انحرف بعاداته وتقاليده إلى عادات لا تتوافق مع قيم المجتمع الذي يعيش فيه.
وتسود البيئة الاجتماعية والثقافية في جزر القمر التخلف الشديد وتقف عقبة أمام التنمية وذلك يعود :
إلى أسباب منها ما يلي:
-ارتفاع نسبة الأميين
– عدم وجود الطبقة المتوسطة
-تأخر المرأة في كثير من المجالات
-عدم توافر القيم المعنوية
-العادات والتقاليد السيئة
– مشتغلوا الفانيليا في مسعاهم التقليدي نحو إخراج هذه الزهرة الرئيسة إلى الدنيا
– عدم وجود سياسة وإستراتيجية واضحة نحو التنمية الحقيقي يلمسها المواطن القمر
– قيام الأحزاب السياسية علي الزعامة الشحصية والمصلحية الشخصية أو قيام الأحزاب علي الطائفية أو جزيرة بعينها ،  بعدا كل البعد عن المصلحة الوطن والمواطن القمري
– عدم الوضوح علي الهوية الدولة القمرية وعدم تحديد بشكل الوضوح
– الفساد والتخلف الإداري ومركزية الإدارة ،وعدم وجود مشاريع التي من شأنها محاربة البطالة لدي الشباب
– دور التي تقوم بها الإحتلال الفرنسي من سيطرة الطبقة الحاكمة أو ماسيمي
النخب الحاكمة في جزرالقمر من خلال السيطرتهم ثقافية وإقتصادية و..
– عدم وجود بنية التحية من كهرباء ومياه وطرق و.. التي لا تشجع علي المستثمر الأجنبي أو المحل .
– إنهيار النظام التربية والتعليم المعدوما أصلا ، وخصوصة عدم إحترام الثقافة القمري من مناهج الدراسية القمرية مما أد إلي البحث ، إنهيار الأخلاق القمرية والعادات القمرية الحسنة وأخذ محلها العدات الفرنسية أو الثقافة الغربية في كل شيئ .
– عدم وجود إستقرار سياسي ودستور ، وهذا يدل عدم مصداقية النخب الحاكمة من تطوير هذا الدولة غلي دولة حديثة

تعليق واحد

  • من فضلك يا من كتبت ان العادات والتقاليد السائدة في المجتمع القمري ودوافع إرضاءه الآخرين والانتماء الإقليمي والمجاملات
    من اين جئت بهذا الكلام ؟ ثم هل هذه العادات والتقاليد السيئة في جميع الجزر؟ من يقول هذا ؟ ان العادات والتقاليد السائدة في المجتمع القمري ودوافع إرضاءه الآخرين والانتماء الإقليمي والمجاملات حسب زعمك لا توجد في جميع الجزر الا في جزيرة الكبرى اي جزيرة انجازيجا هم فقط لهم هذه العادات السيئة المسمى ب (العادة) حسب عرفهم او يمكننا ان نقول ان لديهم ما يسمى بزواج صغير وزاج كبير فهم يجمعون الأموال طول السنين وخصوصا المقيمين في فرنسا يجمعون الأموال ولو عشرين سنة لكي ينفقوها في اقل من اسبوع مما يسمى عندهم ب (العادة) او (مشغول ) بدلا ان ينفقوها في بحث العلمى او في بنية المدارس والمستشفيات واصلاح في الطرق واصلاح في الزراعة او يساعدوا حكومتهم فهم ينفقونها في اقل من اسبوع في حفلات الزواج اما في جزيرة هنزوان وجزيرة مايوت و جزيرة موهيلى ليس لديهم هذه العادات ولا هذه التقاليد
    اذا لا تقول ان هذه العادات والتقاليد سائد للمجتمع القمري كلها نحن نرفض هذه العادات والتقاليد اولا ونرفض كلامك هذا ولكن ماذا نقول ونحن : انما وجدنا عليه ابائنا كذلك كانوا يفعلون . اذا نحن كأبناء هنزوان وابناء مايوت وابناء موهيلي نرفض هذه العادات وهذه التقاليد واتصور ان بعض ابناء جزيرة انجازيجا يرفضون ايضا هذه العادات وهذه التقاليد اذا من فضلك لا تقول ما لا تعلم واذا اردت ان تبحث عن حقيقة جزرالقمر اجمع اربع قمريين كل واحد يأتى من جزيرة وتسألهم عن عادتهم وتقاليدهم حتى تكتشف الحقيقة … وشكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*